كتاب تفسير التابعين (اسم الجزء: 2)

وعن السدي عن أبي مالك قال: ما كان في القرآن (إن) بكسر الألف فلم يكن، وما كان (إذ) فقد كان (¬1).
وجاء عن السدي عن أبي مالك قال: (لعلكم) في القرآن بمعنى (كي) غير آية في الشعراء {لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ} (¬2)، يعني كأنكم تخلدون (¬3).
وعن قتادة قال: كان في بعض القراءة وتتخذون مصانع كأنكم تخلدون (¬4).

ومن كليات الأسماء:
ما جاء في تفسير قوله تعالى: {فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ} (¬5).
قال عطاء: الجماع وكل شيء من ذكر المباشرة فهو الجماع نفسه (¬6)، وعن مجاهد نحوه (¬7).
وعن السدي قال: ما كان في القرآن من {حُنَفَاءَ}، قال: مسلمين، وما كان من {حَنِيفاً مُسْلِماً} قال: حجاج (¬8).
وفي تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُوا رَبِّهِمْ} (¬9).
قال مجاهد: كل (ظن) في القرآن فهو علم (¬10).
¬__________
(¬1) الإتقان (1/ 192).
(¬2) سورة الشعراء: آية (129).
(¬3) الإتقان (1/ 225).
(¬4) الإتقان (1/ 225).
(¬5) سورة البقرة: آية (187).
(¬6) تفسير الطبري (3/ 504) 2957.
(¬7) تفسير الطبري (3/ 505) 2964.
(¬8) غريب الحديث للحربي (1/ 293).
(¬9) سورة البقرة: آية (46).
(¬10) تفسير الطبري (2/ 19) 862، 863، وتفسير الثوري (45)، وتفسير ابن كثير (1/ 88).

الصفحة 1039