كتاب تفسير التابعين (اسم الجزء: 2)

وعنه أيضا (النجم) كل شيء ذهب مع الأرض فراشا (¬1).
وقال في شأن الكبيرة: كل ذنب نسبه الله إلى النار في الكبائر (¬2).
وقال أيضا: كل موجبة في القرآن كبيرة (¬3).
وعن مجاهد قال: كل شيء في القرآن (قتل) (لعن)، فإنما عني بها الكافر (¬4).
وعنه قال: كل شيء في القرآن (إن الإنسان كفور) يعني به الكفار (¬5).
وربما استدل المفسر على الكلية بعدة أمثلة، كما صنع مجاهد في تفسير قوله تعالى: {إِنْ تَرَكَ خَيْراً} (¬6)، قال: (الخير) في القرآن كله: المال، {لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} (¬7)، الخير: المال، {أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} (¬8)،: المال، {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً} (¬9): المال، {إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ} المال، (¬10).

ومن كليات الأفعال:
ما جاء عن مجاهد: كل شيء في القرآن (عسى) فإن عسى من الله واجب (¬11).
¬__________
(¬1) تفسير الطبري (27/ 268)، والدر المنثور (6/ 140).
(¬2) تفسير الطبري (8/ 247) 9214، والدر المنثور (2/ 499)، وزاد المسير (2/ 66).
(¬3) تفسير الطبري (8/ 246)، 9213.
(¬4) الإتقان (1/ 189).
(¬5) الإتقان (1/ 189).
(¬6) سورة البقرة: آية (180).
(¬7) سورة العاديات: آية (8).
(¬8) سورة (ص): آية (23).
(¬9) سورة النور: آية (33).
(¬10) تفسير الطبري (3/ 393) 2667، وفتح القدير (1/ 178)، وأورده السيوطي في الدر، وعزاه إلى ابن جرير، عن مجاهد به (1/ 422).
(¬11) أورده السيوطي في الدر، وعزاه لابن المنذر عن مجاهد به (1/ 587).

الصفحة 1041