وقد امتد به الأجل، فبارك الله له في عمره، فقارب التسعين عند وفاته عام خمسة عشر ومائة على قول الجمهور (¬1).
وذهب بعضهم إلى أنه توفي سنة أربع عشرة ومائة، واختار هذا القول جمع من المؤرخين (¬2). وكان مولده سنة سبع وعشرين (¬3)، وعاش ثمانيا وثمانين سنة (¬4).
* * * ¬__________
(¬1) التاريخ الكبير (6/ 464)، وتاريخ خليفة (346)، والمصنف لابن أبي شيبة (13/ 69) 15781، والمعارف (196)، والعلل لأحمد (2/ 173) 1908، والجمع بين رجال الصحيحين (1/ 385)، ورجال صحيح مسلم (2/ 100)، ورجال صحيح البخاري (2/ 566)، والوفيات لابن قنفذ (112)، والكامل في التاريخ (5/ 179)، ومروج الذهب (3/ 215)، وفيات الأعيان (3/ 263).
(¬2) التذكرة (1/ 98) ودول الإسلام (79)، وطبقات علماء الحديث (1/ 172)، والبداية (9/ 343)، والنجوم الزاهرة (1/ 273)، ومرآة الجنان (1/ 270)، وتاريخ الخميس (1/ 319).
(¬3) الثقات (5/ 199)، ورجال صحيح مسلم (2/ 100)، والتهذيب (7/ 202)، والعقد الثمين (6/ 86).
(¬4) الجمع بين رجال الصحيحين (1/ 385)، ووفيات الأعيان (3/ 262)، والكامل (5/ 179)، وغاية النهاية (1/ 513)، وطبقات الحفاظ (39).