وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس (¬1)، وزاد ابن المديني أبا الطفيل (¬2).
روى عن سعيد بن المسيب، والحسن البصري، وأبي العالية، وصفوان بن محرز، وأبي عثمان النهدي، والنضر بن أنس، وعكرمة مولى ابن عباس، وبكر بن عبد الله المزني، وهلال بن يزيد، وعطاء بن أبي رباح، ومعاذة العدوية، وبشير بن كعب، وأبي الشعثاء جابر بن زيد، وخالد بن عرفطة، وخلاس الهجري، وعبد الله بن شقيق، وعامر الشعبي، وخلق كثير (¬3).
وقد أخذ عن الحسن فأكثر، يقول معمر: قال قتادة: جالست الحسن اثنتي عشرة سنة، أصلي معه الصبح ثلاث سنين، قال: ومثلي يأخذ عن مثله (¬4).
والناظر في تفسيره يجد أثر ذلك الإكثار في الأخذ عن الحسن وتأثره به (¬5).
كما أخذ عن سعيد بن المسيب وتأثر به أيضا (¬6).
¬__________
(¬1) العلل لأحمد (3/ 284) 5264.
عبد الله بن سرجس المزني صحابي سكن البصرة، ينظر كتاب تسمية أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم (66)، وأسد الغابة (3/ 256)، وتجريد أسماء الصحابة (1/ 313)، والإصابة (2/ 315).
(¬2) هو عامر بن واثلة بن عبد الله الليثي، ولد عام أحد، ورأى النبي صلى الله عليه وسلّم وعمر إلى أن مات سنة (110) هـ ينظر كتاب تسمية أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم (75)، وأسد الغابة (6/ 179)، والتجريد (1/ 180)، والإصابة (2/ 261).
(¬3) تهذيب الكمال (23/ 499)، والسير (5/ 270)، والتهذيب (8/ 352).
(¬4) طبقات ابن سعد (7/ 229)، والمعرفة (2/ 279)، والتاريخ الكبير (7/ 186)، وتهذيب الأسماء واللغات (2/ 57).
وقتادة من أكثر الرواة الذين نقلوا لنا تفسير الحسن حيث روى (12، 0) من مجموع تفسيره.
(¬5) لا سيما في الجانب الوعظي، ويأتي لذلك مزيد بحث إن شاء الله بعد ورقات.
(¬6) وقد كان قتادة من أكثر تلاميذ سعيد عناية بنقل تفسيره حيث روى ما نسبته (37، 0) من مجموع تفسيره، وقد تأثر به في الحرص على الأثر، والبعد عن الرأي، في حين جاء الذي يليه يحيى بن سعيد، فلم تزد نسبة ما روى عنه عن (16، 0) من مجموع تفسيره.