ومما ينبغي بيانه في هذه المقدمة أن الشام واليمن ومصر لن أدرسها كمدارس، وإنما سوف أدرسها كبقاع بها بعض الآثار، لكن لم يكن لها منهج مستقل، وآثار كثيرة حتى
تجعل كمدرسة مستقلة.
وبعد هذه المقدمة أعود إلى مقصودي في هذا الفصل، فأبدأ الحديث عن أهم هذه المدارس وأعلمها في التفسير.
* * *