وقد روى الإمام ابن جرير من تفسير الربيع فأكثر عنه (¬1)، ولكني وجدت أن جله كان من تفسير أبي العالية، وليس من اجتهادات الربيع، وإن كان مسوقا على أنه له (¬2)،
¬__________
البقرة لاحظت هذا التشابه، والتطابق بين المروي عن الشيخ وصاحبه، وهذه بعض أرقام الآثار الدالة على ذلك:
706، 894، 915، 1134، 1137، 1191، 1203، 1213، 1227، 1251، 1261، 1353، 1380، 1468، 1539، 1543، 1558، 1563، 1585، 1588، 1598، 1602، 2117.
(¬1) بعد مراجعتي لتفسير الطبري، وجدت أن المروي من تفسير الربيع (596) قولا، كلها من طريق أبي جعفر الرازي.
(¬2) السبب الذي جعلني أجزم بهذا أنه تبين لي من خلال مقارنة المروي من تفسير الربيع عند ابن جرير، مع المروي من تفسير أبي العالية عند ابن أبي حاتم أني وجدت ما نسب للربيع عند ابن جرير هو من تفسير أبي العالية عند ابن أبي حاتم، وإليك أرقام الآثار، التي يمكن من خلالها المقارنة.
ملحوظة: الرقم الأصغر (الأيسر)، هو عند ابن أبي حاتم من تفسير أبي العالية، والأكبر (الأيمن) عند ابن جرير، هو من تفسير الربيع:
243: 49، 276: 67، 281: 87، 298: 93، 318: 105، 327: 113، 333:
115، 334: 119، 340: 121، 345: 130، 356: 140، 369: 147، 379:
150، 386: 159، 414: 181، 460: 211، 471: 213، 477: 222، 527:
263، 556: 271، 564: 277، 573: 289، 588: 309، 589: 311، 602:
323، 765: 405، 1149: 679، 1153: 680، 1155: 682، 1170: 690، 1271: 741، 1428: 827، 1440: 833، 1574: 940، 1619: 960، 1632:
964، 1671: 1005، 1719: 1040، 1792: 1094، 1801: 1099، 1803:
1102، 1807: 1103، 1810: 1106، 1812: 1112، 1816: 1116، 1858:
1142، 1864: 1148، 1871: 1151، 1942: 1182، 1944: 1186، 1977:
1200، 1982: 1203، 2076: 1265، 2084: 1280، 2088: 1288، 2106:
1310، 2111: 1320، 2135: 1328.
فتحصل من هذا: أن المروي عنه، والمنسوب إليه عند ابن جرير على أنه من تفسيره أكثر من (114) قولا، منها (23) قولا، مطابقة لما روي عن أبي العالية، و (58) قولا من تفسيره عند ابن جرير، ولكنها عند ابن أبي حاتم من رواية أبي العالية، وتفسيره بنصها تماما، فلم يبق من تفسيره إلا (33) قولا، أي: ما يقارب (29، 0) من مجموع تفسيره، وهذا الذي انفرد فيه عن أبي العالية، وغالبه فيما يرويه عن بني إسرائيل.