وقال مجاهد في تفسير الإيلاف: ألفوا ذلك فلا يشق عليهم في الشتاء، أو الصيف (¬1)، وفي قوله: {أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ} (¬2) قال: قال مجاهد: المطروح في التراب ليس له بيت (¬3).
وعن الحسن قال: إنما سمي الحج الأكبر من أجل أنه حج أبو بكر الحجة التي حجها، واجتمع فيها المسلمون، والمشركون، ووافق أيضا عيد اليهود، والنصارى (¬4).
وقال أبو العالية: إنما سمي العجل لأنهم عجلوا فاتخذوه قبل أن يأتيهم موسى (¬5).
وقال قتادة: إنما سمى الله يحيى لأن الله أحياه بالإيمان (¬6).
وعن إبراهيم النخعي قال: سمي المسيح لأنه مسح من الذنوب (¬7).
وقال مجاهد في قوله: {عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا} (¬8)، قال: سميت بذلك لسلاسة سبيلها وحدة جريها (¬9).
¬__________
(¬1) فتح الباري (8/ 730)، وأورده السيوطي في الدر، وعزاه إلى الفريابي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن مجاهد بلفظ مقارب (8/ 635).
(¬2) سورة البلد: آية (16).
(¬3) فتح الباري (8/ 704)، وأورده السيوطي في الدر، وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد به (8/ 525).
(¬4) تفسير الطبري (14/ 128) 16459، وزاد المسير (3/ 396)، وتفسير عبد الرزاق (2/ 266)، وفتح القدير (2/ 335).
(¬5) تفسير الطبري (1/ 68) 924، وتفسير ابن أبي حاتم (1/ 164) 516.
(¬6) تفسير الطبري (6/ 370) 6950، وتفسير ابن أبي حاتم (2/ 235) 408، وزاد المسير (1/ 382).
(¬7) تفسير الطبري (6/ 414) 7064، 7065.
(¬8) سورة الإنسان: آية (18).
(¬9) تفسير ابن كثير (8/ 317)، وزاد المسير (8/ 438)، وتفسير عبد الرزاق (3/ 338).