كتاب تفسير التابعين (اسم الجزء: 2)

ويفسّر اسم (الرحمن) بقوله: هو الرفيق (¬1).
واسم (الودود) بقوله: الحبيب، وفي رواية الرحيم (¬2).
واسم (البر) بقوله: اللطيف (¬3)، و (المتين) يفسره بقوله: الشديد (¬4).
ويفسّر {ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} بقوله: ذو العظمة والكبرياء (¬5).
ويفسّر تلميذه مجاهد اسم (القيوم) بقوله: القائم على كل شيء (¬6).
وكذلك ينحو سعيد بن جبير نحوهم فيقول: (القيوم): الدائم الوجود (¬7). ويفسر {عَلِيمٌ} بقوله: عالم (¬8).
وعند قوله جل وعلا: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلى َ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً} (¬9)، يقول سعيد بن جبير: شهيدا (¬10).
وكذلك كان حال المفسرين في المدارس الأخرى، وإن كانوا دونهم في ذلك، فقد نقل عن قتادة أنه فسر اسمه تعالى (القدوس) بأنه: المبارك (¬11).
¬__________
(¬1) الأسماء والصفات (1/ 97).
(¬2) الأسماء والصفات (1/ 141).
(¬3) الأسماء والصفات (1/ 129).
(¬4) الأسماء والصفات (1/ 86).
(¬5) الأسماء والصفات (1/ 161)، وأورده السيوطي في الدر، وعزاه لابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، عن ابن عباس به (7/ 698).
(¬6) الأسماء والصفات (1/ 93)، وأورده السيوطي في الدر، وعزاه لابن أبي إياس، وابن جرير، والبيهقي في الأسماء عن مجاهد به (2/ 15)، وفتح القدير (1/ 273).
(¬7) روح المعاني (3/ 7).
(¬8) الدر المنثور (1/ 268).
(¬9) سورة النساء: آية (86).
(¬10) الدر المنثور (2/ 608)، وفسره مجاهد بقوله (حسيبا): حفيظا، ينظر معاني القرآن للنحاس (2/ 150).
(¬11) تفسير الطبري (28/ 54)، وأورده في الدر، وعزاه لعبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة به (8/ 123).

الصفحة 789