كتاب تفسير التابعين (اسم الجزء: 2)

هم المكذبون بالقدر (¬1).
وفي تفسير قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا} (¬2)،
قال ابن سيرين: إن لم يكن أهل القدر من الذين يخوضون في آيات الله فلا أدري من هم (¬3).
ومن النوع الثاني:
ما جاء في تفسير قوله تعالى: {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} (¬4).
قال الحسن: خلق هؤلاء لجنته وهؤلاء للنار، وخلق هؤلاء لرحمته وهؤلاء لعذابه (¬5).
وفي تفسير قوله تعالى: {وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} (¬6).
قال طاوس: وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأنا قدرتها (¬7).
وفي تفسير قوله تعالى: {يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} (¬8).
¬__________
(¬1) الحلية (3/ 299)، وزاد المسير (8/ 101).
(¬2) سورة الأنعام: آية (68).
(¬3) شرح أصول اعتقاد أهل السنة (4/ 630) 1125، والسنة لعبد الله بن أحمد (130129).
(¬4) سورة هود: الآيتان (118، 119).
(¬5) شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/ 549) 967، والآجري في الشريعة (160)، وتفسير الطبري (12/ 141)، ومعاني القرآن للنحاس (3/ 389).
(¬6) سورة النساء: آية (79).
(¬7) شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/ 554) 979، وجاء عن مجاهد مثله، ينظر معاني القرآن للنحاس (2/ 136).
(¬8) سورة الرعد: آية (39).

الصفحة 838