كتاب تفسير التابعين (اسم الجزء: 2)

يزيد على نصف المروي عن سعيد (¬1).
وأما إبراهيم النخعي: فقد جاء ما يزيد على ثلثي تفسيره من طريق المغيرة بن مقسم.
والمغيرة بن مقسم الضبي روى وأكثر عن إبراهيم (¬2)، وقد وثقه أبو حاتم والعجلي والنسائي (¬3).
وأما الناقل الثاني لتفسير إبراهيم فهو منصور بن المعتمر أحد الأئمة الأعلام والثقات الأثبات، قال يحيى بن سعيد القطان: ما أحد أثبت من منصور بن المعتمر في إبراهيم (¬4).
وأما الشعبي فقد جاءت الروايات عنه من طرق متعددة، وثلث ما روي عنه جاء عن طريق داود بن أبي هند، والمغيرة بن مقسم (¬5)، وداود هو القشيري مولاهم البصري، قال عنه ابن حجر: ثقة متقن (¬6).
ومرويات أبي العالية على قلتها فإنما جاء أكثرها من طريق الربيع بن أنس، إلا أن فيها ما لا يفرح به لأنه من رواية أبي جعفر الرازي عن الربيع، والناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر لأن فيها اضطرابا كثيرا (¬6)، إلا أن المروي عن
¬__________
(¬1) جاء من طريق يحيى (16، 0) من مجموع المروي عن سعيد و (37، 0) منه من طريق قتادة، أي أن ما مجموع نسبته (53، 0) من المروي عنه كان من طريق قتادة، ويحيى.
(¬2) روى (36، 0) من تفسير إبراهيم.
(¬3) تهذيب الكمال (28/ 400، 401)، وينظر في ترجمته، طبقات ابن سعد (6/ 337)، والجرح (8/ 228)، وتاريخ الثقات للعجلي (437)، وثقات ابن شاهين (219).
(¬4) شرح علل ابن رجب (294)، والمعرفة (3/ 13، 112).
(¬5) روى داود بن أبي هند (23، 0) من الروايات التي جاءت عن الشعبي، وأما المغيرة فكانت نسبة مروياته عنه (11، 0) من مجموع تفسيره.
(¬6) الثقات (4/ 228)، ومشاهير علماء الأمصار (126).

الصفحة 936