المنتصب على قدميه، وقال مجاهد: النصب (¬1).
وفسر ابن عباس (العفو) في قوله تعالى: {وَيَسْئَلُونَكَ مَا ذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} (¬2)
بأنه العفو عن الغنى، في حين قال مجاهد: الصدقة المفروضة (¬3).
وفسر ابن عباس (الفوم) بأنه الحنطة، وقال مجاهد: الخبز (¬4).
وفسر ابن عباس (الأسر) في قوله: {وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ} (¬5) بمعنى الخلق: شددنا خلقهم، وقال مجاهد: موضع البول (¬6).
وفي مرجع الضمير في قوله تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ} (¬7)، قال ابن عباس: إنه عائد على الحق، وقال مجاهد: إنه عائد على محمد (¬8).
وفي تفسير قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً} (¬9)، قال ابن عباس البروج: مواقع الشمس، وقال مجاهد: الكواكب (¬10).
وفي قوله تعالى: {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً} (¬11) قال ابن عباس: الملائكة تنزع نفوس الكفار بشدة وعنف، وقال مجاهد: هي شدائد الموت، وأهواله (¬12).
¬__________
(¬1) الدر المنثور (8/ 519، 520)، وفتح القدير (5/ 446).
(¬2) سورة البقرة: آية (219).
(¬3) زاد المسير (1/ 242)، ومعاني القرآن للنحاس (1/ 175)، والدر المنثور (1/ 608).
(¬4) أقسام القرآن ص (30).
(¬5) سورة الإنسان: آية (28).
(¬6) أقسام القرآن ص (24)، زاد المسير (8/ 441)، والدر المنثور (8/ 378)، وفتح القدير (5/ 354).
(¬7) سورة البقرة: آية (146).
(¬8) المحرر الوجيز (1/ 448)، وزاد المسير (1/ 158)، والدر المنثور (1/ 356).
(¬9) سورة الحجر: آية (17).
(¬10) زاد المسير (4/ 387)، وأضواء البيان (3/ 109).
(¬11) سورة النازعات: آية (1).
(¬12) أقسام القرآن ص (84)، وزاد المسير (9/ 14)، وفتح القدير (5/ 3727)، والدر المنثور (8/ 405).