كتاب تفسير التابعين (اسم الجزء: 2)

يتعرضون أكثر للقراءة التفسيرية.

ثانيا: النسخ:
من المباحث التي اجتهد فيها تابعو الأتباع التوسع في النسخ، وهذا يتفق مع المنهج الروائي الذي سلكوه فهو أقرب إلى ذكر النسخ منه إلى الاجتهاد في إعمال النصوص، وبالتالي لم يكن اجتهادهم هنا يوازي اجتهاد التابعين في الفنون التي طرقوها في التفسير.

ثالثا: ترابط الآيات:
هذا الفن هو الذي شمر فيه فعلا تابعو الأتباع عن ساق الاجتهاد، وهو وإن كان أصله موجودا عند التابعين، وقبلهم الصحابة، إلا أن الآثار عن تابعي الأتباع، وخاصة ابن زيد، وابن إسحق أكثر وأشهر من تلك التي وردت عن الجليلين قبلهما (¬1).
وإذا تجاوزنا ما تقدم لم نجد لأتباع التابعين كبير حظ في الاجتهاد التفسيري الذي تميز به جيل التابعين
* * * ¬__________
(¬1) ينظر على سبيل المثال تفسيرهم لسورة آل عمران من الآية 100إلى الآية 150من تفسير الطبري.

الصفحة 967