كتاب تفسير التابعين (اسم الجزء: 2)

هو ما فرض الله على كل واحد منهما من حسن العشرة والصحبة (¬1).
وعند قوله تعالى: {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ} (¬2).
ذكر مجاهد أن المراد بذلك: التشاور فيما دون الحولين، فإن أرادت أن تفطم وأبى فليس لها، وإن أراد هو ولم ترض فليس له ذلك حتى يقع عن تراض منهما وتشاور، غير مسيئين إلى أنفسهما وإلى صبيهما (¬3).
وعند قوله تعالى: {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} (¬4).
ذكر مجاهد أن المراد بذلك: هو إتمام الرجل الصداق، وترك المرأة شطرها (¬5).
وعند قوله تعالى: {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ} (¬6) انفرد الحسن بتفسير قوله: {بِإِذْنِ اللَّهِ} فقال: بنصر الله (¬7).
وانفرد مجاهد بتفسير قوله تعالى: {فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ} (¬8). فقال: يحصيه (¬9).
وعند قوله تعالى: {وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (¬10).
قال ابن جبير: إن المراد بقوله: {وَمَنْ عَادَ} أي: من عاد إلى الربا مستحلا محتجا بقوله تعالى: {إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا} (¬11).
¬__________
(¬1) زاد المسير (1/ 266)، وتفسير الطبري (4/ 598).
(¬2) سورة البقرة: آية (233).
(¬3) زاد المسير (1/ 273)، وتفسير الطبري (5/ 68).
(¬4) سورة البقرة: آية (237).
(¬5) زاد المسير (1/ 281)، وتفسير الطبري (5/ 165).
(¬6) سورة البقرة: آية (249).
(¬7) زاد المسير (1/ 299)، وتفسير الطبري (5/ 354).
(¬8) سورة البقرة: آية (270).
(¬9) زاد المسير (1/ 324)، وتفسير الطبري (5/ 581).
(¬10) سورة البقرة: آية (275).
(¬11) زاد المسير (1/ 331)، وتفسير الطبري (6/ 13).

الصفحة 987