كتاب تفسير التابعين (اسم الجزء: 2)

لأجل الأدعياء (¬1).
وفي تأويل قوله تعالى: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} (¬2).
ورد عن عطاء والسدي أن المراد بقوله: {إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} ما قد سلف من أمر يعقوب عليه السلام لأنه جمع بين أم يوسف وأختها (¬3).
وجاء تأويل قوله تعالى: {إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا} (¬4) عن سعيد بن جبير بأن المراد: إلا أن يتصدق أولياء المقتول بالدية على القاتل (¬5).
وعند قوله تعالى: {فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ} (¬6).
ذكر قتادة، وعكرمة، والسدي، أن المراد بذلك هو: شق أذن البحيرة (¬7).
وعند قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} (¬8) ورد عنهم في بيان المراد بالذين آمنوا هاهنا قولان:
الأول: أنهم المسلمون، قاله الحسن.
والثاني: المنافقون، قاله مجاهد (¬9).
¬__________
(¬1) زاد المسير (2/ 48)، وتفسير الطبري (8/ 149).
(¬2) سورة النساء: آية (23).
(¬3) زاد المسير (2/ 48)، وتفسير الطبري (8/ 149).
(¬4) سورة النساء: آية (92).
(¬5) زاد المسير (2/ 164)، وتفسير الطبري (9/ 37).
(¬6) سورة النساء: آية (119).
(¬7) زاد المسير (2/ 205)، وتفسير الطبري (9/ 214).
(¬8) سورة النساء: آية (136).
(¬9) زاد المسير (2/ 224)، وتفسير الطبري (9/ 313).

الصفحة 990