فقد فسر ذلك الحسن بقوله: يقرؤه أميا كان أو غير أمي (¬1).
وعند تفسير قوله تعالى: {وَلَا تَنْهَرْهُمَا} (¬2).
فقد قال عطاء في معناه: لا تنفض يدك عليهما (¬3).
وعند تفسير قوله تعالى: {إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى َ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا} (¬4).
فقد ورد فيه قولان:
أحدهما: لابتغوا سبيلا إلى مما نعته وإزالة ملكه، قاله الحسن وسعيد بن جبير.
والثاني: لابتغوا سبيلا إلى رضاه لأنهم دونه، قاله قتادة (¬5).
جاء في بيان المراد ب {بِالْآيَاتِ} في قوله تعالى: {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفاً} (¬6) أربعة أقوال:
أحدها: أنها الموت الذريع، قاله الحسن.
والثاني: معجزات الرسل، جعلها الله تعالى تخويفا للمكذبين.
والثالث: آيات الانتقام تخويفا من المعاصي.
والرابع: تقلب أحوال الإنسان من صغر إلى شباب، ثم إلى كهولة، ثم إلى مشيب، ليعتبر بتقلب أحواله فيخاف عاقبة أمره. ذكر هذه الأقوال الثلاثة الماوردي،
¬__________
(¬1) زاد المسير (5/ 16)، وتفسير الطبري (15/ 53).
(¬2) سورة الإسراء: آية (23).
(¬3) زاد المسير (5/ 25)، وتفسير الطبري (15/ 65).
(¬4) سورة الإسراء: آية (42).
(¬5) زاد المسير (5/ 38)، وتفسير الطبري (15/ 91).
(¬6) سورة الإسراء: آية (59).