كتاب التوحيد لابن خزيمة

§بَابٌ مِنْ صِفَةِ تَكَلُّمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالْوَحْيِ وَالْبَيَانِ أَنَّ كَلَامَ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ لَا يُشْبِهُ كَلَامَ الْمَخْلُوقِينَ، لِأَنَّ كَلَامَ اللَّهِ كَلَامٌ مُتَوَاصِلٌ، لَا سَكْتَ بَيْنَهُ، وَلَا سَمْتَ، لَا كَكَلَامِ الْآدَمِيِّينَ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ كَلَامِهِمْ سَكْتٌ وَسَمْتٌ، لِانْقِطَاعِ النَّفَسِ أَوِ التَّذَاكُرِ، أَوِ الْعِيِّ، مُنَزَّهٌ اللَّهُ مُقَدَّسٌ مِنْ ذَلِكَ أَجْمَعَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

الصفحة 349