كتاب التوحيد لابن خزيمة
وَقَدْ رَوَى زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " §أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَةً فَتَعَجَّلَهَا، وَإِنِّي أَخَّرْتُ دَعْوَتِي لِلشَّفَاعَةِ لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيَشْفَعُ لِلْفِئَامِ مِنَ النَّاسِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلْعَصَبَةِ وَالثَّلَاثَةِ، وَالِاثْنَيْنِ وَالْوَاحِدِ حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُوسَى، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا
الصفحة 636