كتاب التوحيد لابن خزيمة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِبِلَالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ: ثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: ثَنَا أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ كَانَ لَهُ أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو زَيْدٍ، وَكَانَ يُسْرِعُ فِي الْفِتْنَةِ، فَكَانَ الْأَشْعَرِيُّ يَنْهَاهُ، وَقَالَ: لَوْلَا مَا قُلْتَ مَا حَدَّثْتُكَ أَبَدًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ تَوَاجَهَا بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ إِلَّا دَخَلَا النَّارَ جَمِيعًا» ، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا الْقَاتِلُ: فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ فَقَالَ: «إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ» ، قَالَ بِلَالٌ: لَا أَعْرِفُ آثَارَهُمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّكَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَيْلِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: خَطَبَ مُعَاوِيَةُ، فَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ مِمَّا يُنْكِرُ النَّاسُ، فَرَدَّ -[903]- عَلَيْهِ فَتًى وَاحِدٌ فَسَرَّهُ وَأَعْجَبَهُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§يَكُونُ أُمَرَاءُ يَقُولُونَ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ، يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا»

الصفحة 902

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text