كتاب كتاب الفنون لابن عقيل

حقًا لمن أمر بالمعروف أن ينهي عن المنكر، ومن سلك سبيل الحق أن يصبر على مرار العدل. كل نفس تسمو إلى همتها، ونعم الصاحب القناعة.

746 - وحج عبد الملك بن مروان، فخطب بمكة. فلما انتهى إلى موضع العظة من خطبته، قام إليه رجل من الصوحان فقال: مهلًا، مهلًا! إنكم تأمرون، ولا تأتمرون، وتنهون، ولا تتناهون، وتعظون ولا تتعظون. أفنقتدي بسيرتكم في أنفسكم أم نطيع أمركم بألسنتكم؟ فإن قلتم ((اقتدوا [ ... ]

747 - [ ... ] قال: ((يتعرض من البلاء لما لا يطيق.)) وعن ابن عمر قال: هو طلاق العرب.

748 - للصاحب ابن عباد:
يا أبا بشرنا تأخرت عنا ... قد أسأنا ببعد عهدك ظنا
كم تمنيت لي صديقًا صدوقًا ... فإذا أنت ذلك المتمنى

الصفحة 755