كتاب مختصر صحيح مسلم للمنذري ت الألباني (اسم الجزء: 1)

باب: أُحُد جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
788 - عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ نَظَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُحُدٍ فَقَالَ إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ. (م 4/ 124)

باب: لا تشدّ الرحال إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
789 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ مَسْجِدِي هَذَا وَمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى. (م 4/ 126)

باب: فضل الصلاة بمَسْجِدي الحرمين الشريفين
790 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةٌ في مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ في غَيْرِهِ مِنْ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ. (م 4/ 124)

باب: بيان المسجد الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
791 - عن أَبي سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ مَرَّ بِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قُلْتُ لَهُ كَيْفَ سَمِعْتَ أَبَاكَ يَذْكُرُ في الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى قَالَ قَالَ أَبِي دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْمَسْجِدَيْنِ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى قَالَ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصْبَاءَ فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ثُمَّ قَالَ هُوَ مَسْجِدُكُمْ هَذَا لِمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ قَالَ فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَاكَ هَكَذَا يَذْكُرُهُ (¬1). (م 4/ 126)

باب: في مَسْجِد قُبَاءٍ وفضله
792 - عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ رَاكِبًا وَمَاشِيًا فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ. (م 4/ 127)

793 - عن ابْن عُمَرَ - رضي الله عنهما - كَانَ يَأْتِي قُبَاءً كُلَّ سَبْتٍ وَكَانَ يَقُولُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِيهِ كُلَّ سَبْتٍ. (م 4/ 127)
¬__________
(¬1) المعروف في كتب التفسير أن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد قباء، وهو الذي يدل على قوله تعالى (فيه رجال يحبون أن يتطهروا) فكيف التوفيق بينه وبين هذا الحديث. اطلب الجواب في التعليق على الحديث الآتي في "الجزء الثاني كتاب فضائل الصحابة"، "-باب في فضائل أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم" رقم الحديث (1656).

الصفحة 206