باب: كلام النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لقتلى بدر بعد موتهم
1159 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَرَكَ قَتْلَى بَدْرٍ ثَلَاثًا ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَامَ عَلَيْهِمْ فَنَادَاهُمْ فَقَالَ يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ يَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ يَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ يَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ أَلَيْسَ قَدْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا فَسَمِعَ عُمَرُ - رضي الله عنه -
¬__________
(¬1) وقد قال مثله في غزوة أحد كما تقدم رقم (1127)، وليس في "مسلم" كلمة (إنك) فصح في (تهلك) فتح التاء وضمها.
(¬2) الأصل (كذاك). وما أثبتناه من "مسلم". وفي البخاري "حسبك".
(¬3) المردف المتقدم الذي أردف غيره، أي متتابعين هي يردف بعضهم بعضا، أو مردفين ملائكة أخرى مثلهم فيكونون ألفين.
(¬4) اسم فرس الملك.
(¬5) ليس في "مسلم" (وهما).
(¬6) في "مسلم": (وأنزل الله).
(¬7) أي يبالغ في قتل الكفار ويوهنهم بالجراحة ويضعفهم حتى يذل الكفر ويقل حزبه ويعز الإسلام، ويستولي أهله.
(¬8) وتمام الآية: "واتقوا الله إن الله غفور رحيم".