باب: في المؤاخاة بين أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -
1738 - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخَى بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَبَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ. (م 7/ 183)
1739 - عن عَاصِم الْأَحْوَل قَالَ قِيلَ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ فَقَالَ أَنَسٌ قَدْ حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِهِ (¬2). (م 7/ 183)
¬__________
(¬1) أحد رواة الحديث.
(¬2) زاد في رواية "التي بالمدينة" قال ابن الأثير في "النهاية": "أصل الحلف المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والتساعد والاتفاق، فما كان منه في الجاهلية على الفتن والقتال بين القبائل والغارات فذلك الذي ورد النهي عنه في الإسلام بقوله عليه السلام "لا حلف في الإسلام "، وما كان منه في الجاهلية على نصر المظلوم وصلة الأرحام كحلف المطييين وما جرى مجراه، فذلك الذي قال فيه عليه السلام: "وايما حلف ... " يريد من المعاقدة على الخير ونصرة الحق، وبذلك مجتمع الحديثان". وانظر الحديث رقم (1740).