كتاب معجم أصحاب القاضي أبي علي الصدفي

بَكْرِ بْنِ طَرْخَانَ التُّرْكِيِّ وَسِوَاهُمْ وَخَرَجَ مِنْ دِمَشْقَ قَاصِدًا نَفْطَةَ بَلَدِهُ فِي سَنَةِ 518 فَوَلِيَ الصَّلاةَ وَالْخُطْبَةَ بِتَوْزَرَ حَدَّثَنَا الأُسْتَاذُ أَبُو جَعْفَرٍ أحمد ابن عَلِيِّ بْنِ عَوْنِ اللَّهِ الْأنْصَارِيُّ فِي آخَرَيْنِ عن أبي محمد عبد الحق ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأندرشيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ قَالا نَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ الْحَافِظُ قَالَ هُوَ وَعَبْدُ الْحَقِّ نا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ النَّفْطِيُّ إِجَازَةً نَا أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَقُسْطِيُّ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الصَّيْرَفِيُّ وَأَنْبَأَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ نَاصِرٍ وَغَيْرِهِ عَنِ الصَّيْرَفِيِّ وَهُوَ الْمُبَارَكُ بن عبد الجبار أنا أبو اسحق إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ نَا أَبُو بَكْرِ بن بحيت نَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ نَا أَبُو السَّرِيِّ هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ نَا عَبْدَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو نَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ على قلب بشر إِنْ شِئْتُمْ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لهم من قرة أعين خبرا بما كانوا يعلمون عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الملك بن قزمان أبو مرون مِنْ أَهْلِ قُرْطُبَةَ وَسَكَنَ أُشُونَةَ بَقِيَّةُ الْمُسْنِدِينَ وَآخِرُ الرُّوَاةِ بِالسَّمَاعِ عَنِ ابْنِ فَرَجٍ وَالْغَسَّانِيِّ وَالْمُحَدِّثِينَ وَيَرْوِي عَنْ أَبِيهِ أَبِي بَكْرٍ وَالْعَبْسِيِّ وأبي العباس بن ذروة أخذ عنه القرات وَتَفَقَّهَ بِأَبِي الْوَلِيدِ بْنِ رُشْدٍ وَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ شِبْرِينَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ خَلِيفَةَ وَأَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ وَكَانَ من كبار العلماء وجلة الفقهاء

الصفحة 239

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text