كتاب ضعيف سنن الترمذي

" هل تدرون ما فوق ذلك؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: " فإن فوق ذلك العرش وبينه وبين السماء بعد ما بين السماءين " ثم قال: " هل تدرون ما الذي تحتكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: " فإنها الارض ".
ثم قال: " هل تدرون ما الذي تحت (1) ذلك؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: " فإن تحتها أرضا أخرى (2) ، بينهما مسيرة خمسمائة سنة حتى عد سبع أرضين، بين كل أرضين مسيرة خمسمائة سنة "، ثم قال: " والذي نفس محمد بيده لو أنكم دليتم (رجلا) (3) بحبل إلى الارض السفلى لهبط على الله ".
ثم قرأ:
(هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم) (4) ".
(ضعيف - ظلال الجنة 578 (ضعيف الجامع الصغير 6094، والمشكاة 5735)) .
هذا حديث غريب من هذا الوجه، ويروى عن أيوب، ويونس بن عبيد، وعلي بن زيد، قالوا: لم يسمع الحسن من أبي هريرة.
وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث فقالوا: إنما هبط على علم الله وقدرته وسلطانه، وعلم الله وقدرته وسلطانه في كل مكان، وهو على العرش كما وصف في كتابه.
__________
(1) الاصل (بعد) .
والتصويب من نسخة عوض، و " ضعيف الجامع " و " المشكاة ".
(2) في احدى النسخ " الارض الاخرى ".
(3) ما بين الحاصرتين () زيادة من نسخة عوض.
(4) سورة الحديد (57) ، الاية 3.
(*)

الصفحة 423