173 ...
وفي صحيح البخاري ((باب قول النبي العقيق واد مبارك)) عن عمر ابن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم _ بوادي العقيق، يقول: أتاني الليلة آت من ربي، فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة)).
وروى البخاري: أيضاً عن سالم بن عبد الله عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه رؤي _ وفي رواية أري _ وهو معرس بذي الحليفة ببطن الوادي، قيل له: إنك ببطحاء مباركة)) قال موسى بن عقبة: وقد أناخ بنا سالم يتوخى بالمناخ الذي كان عبد الله بن عمر ينيخ فيه , يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي)).
وروى ابن شبة في تاريخ المدينة عن عروة بن الزبير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((العقيق واد مبارك)).
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((العقيق واد مبارك)).
وفي بيان خصائص العقيق، رويت أحاديث كثيرة فيها حث على الاستفادة مما فيه من خصائص العيش.
وروى السمهودي عن ابن زبالة عن عامر بن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ركب إلى العقيق، ثم رجع، فقال: يا عائشة، جئنا من هذا العقيق فما ألين موطئه، وأعذب ماءه.
قالت: فقلت: يارسول الله، أفلا ننتقل إليه؟ قال: وكيف وقد ابتنى الناس)).
وروى ابن شبة عن سلمة بن الأكوع، قال: قال لي رسول الله أين ...
__________
= يتوجه إلى المدينة لئلا يفجأ الناس أهاليهم ليلاً)).
وانظر الحديث في البخاري رقم (484) باب المساجد التي على طريق المدينة. وفي صحيح مسلم، في الحج (1257) باب التعريس بذي الحليفة.