275 ...
وقال ابن لسان الدين عبد الله بن محمد من قصيدة طويلة:
تذكرت العقيق فسال دمعي عقيقاً من تذكره مذابا
أقول لنسمة مرت صباحاً يعطر عرفها القفر اليبابا
ألا ياهذه كوني رسولي وكوني إن رجعت لي الجوابا
وقال الشاعر الأندلسي رفيق بن جابر:
لك يا وادي العقيق علينا كل ما شئت من ذمام وثيق
فمن البر أنني أتبرى من عقوق لمنزل بالعقيق
وقال أيضاً: يا راحلاً يبغي زيارة طيبة نلت المنى بزيارة الأخيار
حيّ العقيق إذا وصلت وصف لنا وادي منى بأطايب الأخبار ...
__________
= شفة الوادي. وهو موضع بالمدينة غربي النقا - والنقا غربي المصلى - إلى منتهى حرة الوبرة من وادي العقيق، قال المجد: وهو المذكور في الأشعار لا ((حاجر)) الذي هو منزل من منازل الحاج بالبادية. وفي الأقوال: ((إذا قيل العقيق وحاجر، اشتد الشوق، وانحدر الدمع من المحاجر)) ((معجم البلدان)) و ((معالم طابة)) و ((لسان العرب)) حجر.