كتاب أخبار الوادي المبارك العقيق

285 ...
الكبرى)) و ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي ... وغيرها كثير (1) .. ويعتبر مثل هذه الكتب من أصدق مادون في التاريخ الإسلامي لأنها لم ترو إلا ما صح لديها من الأخبار عن الرجال، حيث تعتبر الترجمة حكماً على الرجل، فإن كان عدلاً أخذنا بما يرويه من الأحاديث، وإن كان مجروحاً رفضنا ما يرويه من الأحاديث.
2 - كتب الأنساب: وهي تعطي أحكاماً موجزة عن الرجل ولكنها تلخص الكثير من حياته: ومن هذه الكتب:
((نسب قريش)) لمصعب الزبيري. و ((جمهرة أنساب العرب)) لابن حزم. و ((جمهرة نسب قريش)) للزبير بن بكار. وأصحابها موثوقون فيما ينقلون لصدور الحكم عليهم بالثقة من غيرهم.
3 - ((كتب التاريخ العام)) مثل تاريخ الطبري، وابن كثير، وابن الأثير، والمسعودي وكتب تاريخ الأدب ومن أشهرها كتاب ((الأغاني)).
والزمرة الثالثة لهذه الكتب تجمع كل ما وصل إلى أصحابها من الأخبار دون تمييز، وكتب الأدب خاصة غايتها القصص والتسلية، ولم يكن مقصدهم من سرد الأخبار إصدار الأحكام، ويمكن أن نضم إلى هذه الزمرة من الكتب، كتب التراجم التي يقصد بها التعريف بالرجال من باب الثقافة والمعرفة العامة التي يجب أن يجمعها الأديب في تلك العصور، ومنها ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان، و ((فوات الوفيات)) لابن شاكر الكتبي.
...
__________
(1) يضاف إليها أبواب من كتب الحديث المعتمدة، ذكرت مناقب الصحابة، وقد عاش في العصر الأموي عدد كبير منهم، ووجود أي رجل في سلسلة سند حديث صحيح يعتبر تعديلاً للرجل، فيحتمل الطعن فيه.

الصفحة 285