كتاب العقيدة الواسطية: اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة إلى قيام الساعة أهل السنة والجماعة

[خاتمة]
فَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْهُمْ.
وَأَنْ لَا يَزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا، وَيَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً؛ إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَوَاتُهُ وَسَلَامُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَلَى سَائِرِ الْمُرْسَلِينَ وَالنَّبِيِّينَ، وَآلِ كُلٍّ وَسَائِرِ الصَّالِحِينَ.
* * * *
تمت، والحمد لله في عشي يوم الجمعة، في أوائل العَشْر الوَسَط لرمضان المُعظَّم سنة ستّ وثلاثين وسبعمائة، بالمدرسة الظاهرية، داخل دمشق المحروسة على يدي مُعَلِّقها محمد بن محمد بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن ... لطف الله به، وعفا عنه، وجَعَلَه من أهل السُّنَّة والجماعة - لا ربَّ غيره ولا مولى سواه.

* * * *

الصفحة 134

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text