كتاب إسفار الفصيح

[17/ب]
فترجع أيام مضين وعيشة ... علينا وهل يثنى من الدهر أول
أي تمنيت، والتمني: أن تقول: ليت لي كذا، وليتني فعلت كذا، والفاعل واد والمفعول مودود، من المحبة والتمني جميعا.
(وقد رضع المولود يرضع) 1 رضعا بسكون الضاد، ورضاعا ورضاعة أبضا بفتح الراء فيهما2: إذا مص اللبن من ثدي أمه وشربه، فهو راضع، واللبن موضوع، والثدي موضوع منه.
(وفركت المرأة زوجها تفركه) 3 فركا4 بكسر الفاء وسكون الراء، وفروكا أيضا: (إذا أبغضته، وهي فارك) بغير هاء، مثل طالق وحائض، ونساء فوارك. والزوج مفروك.
__________
1 ورضع يرضع بفتح الضاد في الماضي وكسرها في المستقبل لغة نجدية، حكاها الأصمعي. ينظر: الغريب المصنف (144/ا) ، وإصلاح المنطق 213ن والأفعال للسرقسطي 3/91ن والجمهرة 2/746، والتهذيب 1/473، والصحاح 3/1220، وأما في المصباح (رضع) 87 فهي لغة لأهل تهامة، وأهل مكة يتكلمون بها، وذكر لغة ثالثة هي: رضع يرضع بفتحتين.
2 ورضعا ورضعا ورضاعا ورضاعة أيضا. المحكم (رضع) 1/250.
3 تقويم اللسان 144، وتصحيح التصحيف 404، وحكى صاحب العين (فرك) 5/359: "فركته وفركته" بالكسر والفتح، وصرح بأنهما لغتان من غير ذكر مستواهما الصوابي، وفي المحكم (فرك) 7/9 عن اللحياني: "فركته تفركه" بفتح الماضي وضم المستقبل، قال ابن سيده: "ليس بمعروف". وينظر: اللسان 10/474، والقاموس 1227 (فرك) .
4 وفركا أيضا بفتح الفاء وسكون الراء. المحكم (فرك) 7/9.

الصفحة 362