كتاب الأمثال والحكم

الحسنةَ تمحُها، وخَالِقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ" (¬1).
(372 - 132) روى مكحُولٌ عن أَبي أُمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اتقُوا فراسَةَ المؤمِنِ؛ فَإنهُ يَنْظُرُ بنورِ اللهِ" (¬2).
(373 - 133) روى أبان بن يونس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أربعٌ لا وَعْدَ فيهِنَّ: تَنْظُرْ، وعَسَى، وَيَقْضي اللهُ، وما شاءَ اللهُ".
(374 - 134) روى سَعِيدُ بن بشير عن قتادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الحلم والتَّؤدةُ من النبوة، وَمنْ عَجَّلَ فقد أخطأَ" (¬3).
(375 - 135) روى عبد الله بن مَسْعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "المؤمنُ ليسَ بالطَعَّانِ، ولا اللَّعَّانِ، ولا الفاحِشِ ولا البذيء" (¬4).
¬__________
(¬1) حسن، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن معاذ 6: 224 رقم 8025، وكشف الخفاء 1: 43، كما أخرجه الترمذي الحديث 1988، والطبراني في المعجم الكبير 20: 296، والدارمي في السنن 2: 323 عن أبي ذر، ومشكاة المصابيح (3: 1409) برقم 5083، والترغيب والترهيب 3: 259، وتيسير الوصول 4: 267.
(¬2) ضعيف، أخرجه الطبراني في الكبير 8: 4797، وابن عدي في الكامل عن أبي أمامة 4: 207، والعقيلي في الضعفاء الكبير 4: 129، وضعيف الجامع الصغير (1: 87) برقم 127، كما أخرجه القضاعي في مسند الشهاب عنه 1: 387 رقم 433، والبخاري في التاريخ عن أبي سعيد الخدري. اللباب 116، 240، والفراسة: النظر في تأمل وفحص، وعده ابن الجوزي في الموضوعات 3: 145، وتنزيه الشريعة 2: 305، والفوائد المجموعة 243، والألباني: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة 4: 299 رقم 1821، وعده الزرقاني حسنًا لغيره. مختصر المقاصد 46.
(¬3) حسن، بلفظ: "القصد والتؤدة وحسن السمت جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوة" أخرجه الإِمام مالك في الموطأ 2: 954 بتحقيق عبد الباقي، وجامع الأصول 11: 689، وقد أخرجه الخطيب البغدادي عن أنس بلفظ: "كاد الحليم أن يكون نبيًا". . وحكم الألباني بضعفه. الجامع الصغير 4: 133 برقم 4151، والتؤدة: التأني والتثبت.
(¬4) صحيح، أخرجه البخاري في الأدب المفرد عن ابن مسعود. الأدب المفرد 117، =

الصفحة 146