كتاب الأمثال والحكم

(541 - 184) روى الزهري عن عروة عن عائشة -رضي الله عنها- أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها: "يا عائشة، أحْسني جَوارَ نِعم الله، فإنه قلّ ما نفرت عن قومٍ فعادَتْ (¬1) إليهم" (¬2).
(542 - 185) روى عطاءُ عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا صَدَقَة إلا عن ظَهر غنى، واليدُ العُليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول" (¬3).
(543 - 186) روى أَبو قبيل عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ولم يعرف لعالمنا حقه (¬4) فليس منا" (¬5).
¬__________
= أبي هريرة 2: 95 رقم 621، واللباب 166، 265، والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة أيضًا 6: 343 رقم 8444، وضعيف الجامع الصغير 2: 260 برقم 2213، وسلسلة الأحاديث الضعيفة 5: 498 رقم 2477، والشارة: العداوة، والغرة: الحسن والعمل الصالح. والعرة: القذر، واستعير للعيب والدنس.
(¬1) ل: كادت.
(¬2) ضعيف، أخرجه أبو يعلى في مسنده، والعدي في "الكامل" عن أنس، والبيهقي في "شعب الإيمان" عن عائشة 4: 132 رقم 4557، 4558 وضعيف الجامع الصغير 1: 104 برقم 204 بلفظ: أحسنوا جوار نعم الله. . . ."، وفيض القدير 1: 191 رقم 255، والبيان والتعريف 1: 94 برقم 66.
(¬3) صحيح، أخرجه النسائي عن أبي هريرة، السنن 5: 62، وأيضًا أحمد بن حنبل المسند تحقيق شاكر 12: 138، 14: 162، 252، كما أخرجه أحمد والبخاري عن حكيم بن حزام. صحيح الجامع الصغير 6: 368 برقم 8052، والقضاعي والطبراني عن ابن عمر مسند الشهاب 2: 221 رقم 769، واللباب 191، 328.
(¬4) حقه: سقط من ل, س.
(¬5) حسن، أخرجه أحمد عن عبادة بن الصامت. المسند تحقيق أحمد شاكر 11: 160, 161، ومجمع الزوائد 1: 127 كما أخرجه الحاكم عن أبي هريرة. المستدرك 4: 178، =

الصفحة 186