كتاب التنبيه على حدوث التصحيف

وكان الأصمعي ينشد بين الأشعر الجعفي.
يارُبً عَرْجَلَةٍ أَصَاُبوا خَلّةً ... دانُوا وَحَارَد لَيْلُهُمْ حتى بكَى

ويقول: كذا قراناه على أبي عمرو: وحارد ليلهم حتى بكى.
وينشد:
وحارب فإن مولاك حارد نصره ... ففي السيف مولى نصره لا يحارد

قال وسمعت من يرويه: وحار دليلهم من الحيرة.
النابغة الذبباني:
مَجلْتُهُم ذاتُ الإِلهِ ودِينُهُمْ ... قويم فٌماَ يرْجُون غْيرَ العَواقِب

الصفحة 145