كتاب الصداقة والصديق

فلا ازداد ما بيني وبينك بعدما ... بلوتك في الحاجات إلا تماديا
وله:
أصد صدود امرىء مجمل ... إذا حال ذو الود عن حاله
ولست بمستعتب صاحباً ... إذا جعل الصرم من باله
ولكنني صارم حبله ... وذلك فعلي بأمثاله
وإني على كل حال له ... من إدبار ود وإقباله
لراع لأحسن ما بيننا ... لحفظ الإخاء وإجماله
وأنشد الأصمعي:
إذا ما امرؤ ساءتك منه خليقة ... ففي الصفح طي للذنوب جميل
وإني لأعطي المال من ليس سائلاً ... حفاظاً وإخوان الحفاظ قليل

الصفحة 138

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text