كتاب الصداقة والصديق

منبسطاً، ولسانه بمودته ناطقاً، وقلبه ببشره ضاحكاً، ولقربه في المجلس معجباً، وعلى مجاورته في الدار حريصاً، وله فيما بين ذلك مكرماً.
شاعر:
لهفي لأيام مضت ... مشغولة بك فرغا
آخر:
وبي برح شوق لو فرشتك كنهه ... لأيقنت أني في ودادك مخلص
ولا تأس من روح اجتماع يضمنا ... إلى برد أيام بقربك يخلص
آخر:
أتاني عنك ما ليس ... على مكروهه صبر
فأغضيت على عمد ... وقد يغضي الفتى الحر
وأدبتك بالهجر ... ولما ينفع الهجر
فلما زادني المك ... روه واشتد بي الأمر
تناولتك من شري ... بما ليس له قدر
فحركت جناح ال ... ذل لما مسك الضر
إذا لم يصلح الخير ... امرءاً أصلحه الشر

الصفحة 179

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text