كتاب الصداقة والصديق

إذا أقبلت منه المودة أقبلت ... وإن غمزت منه القناة اكفهرت
شاعر من الأعراب:
إني وإن كان ابن عمي غائباً ... لمقاذف من دونه وورائه
وأعده نصري وإن كان امرءاً ... مترجرجاً في أرضه وسمائه
ومتى أجده في الشدائد مرملاً ... ألق الذي في مزودي بوعائه
وإذا تتبعت الجلائف ماله ... خلطت صحيحتنا إلى جربائه
وإذا ى من وجهة بطريفة ... لم أطلع مما وراء خبائه
وإذا اكتسى لوناً جميلاً لم أقل ... يا ليت أن علي حسن ردائه
وإذا غدا يوماً ليركب مركباً ... صعباً قعدت له على سيسائه
وإذا استراش وفرته وحمدته ... وإذا تصعلك كنت من قرنائه

الصفحة 205

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text