كتاب الصداقة والصديق

ولا عند الرخاء أخوان يوماً ... ولا في فاقة دنست ثيابي
ولا يغدو علي الجار يشكو ... أذاتي ما بقيت ولا اغتيابي
وما الدنيا لصاحبها بحظ ... سوى حظ البنان من الخضاب
إذا ما الخصم جار فقل صواباً ... فإن الجور يدمغ بالصواب
فإني لا يغول النأي ودي ... ولو كنا بمنقطع التراب
وقال آخر:
فلولا أن فرعك حين ينمي ... وأصلك منتمي فرعي وأصلي
وإني إن رميت رميت عظمي ... ونالتني إذا نالتك نبلي
لقد أنكرتني إنكار خوف ... يضم حشاك عن شتمي وأكلي
المتلمس:
ولو غير أخوالي أرادوا نقيصتي ... جعلت لهم فوق العرانين ميسما
وما كنت إلا مثل قاطع كفه ... بكف له أخرى فأصبح أجذما
يداه أصابت هذه حتف هذه ... فلم تجد الأخرى عليها مقدما

الصفحة 207

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text