كتاب الصداقة والصديق

آخر:
ستعلم أينا أبذى وأفرى ... وأقول للعظيم ولا يبالي
ومن بتواتر السبات أحرى ... إذا نحن ارتمينا في النضال
ومن أخلاقه قذع ولؤم ... ومن يرمي بأمثال الجبال
الخريمي:
فلم أجزه إلا المودة جاهداً ... وحسبك مني أن أود فأجهدا
مسكين الدارمي:
ولا تحمد المرء قبل البلاء ... ولا يسبق السيل منك المطر
وإني لأعرف سيما الرجال ... كما يعرف القائفون الأثر
وكتب عمر بن الخطاب إلى سعد: إن الله إذا أحب عبداً حببه إلى خلقه، فاعتبر منزلتك من الله بمنزلتك من الناس، واعلم أن مالك عند الله

الصفحة 211

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text