كتاب الصداقة والصديق

إذا أنت أكثرت الأخلاء صادفت ... بهم حاجة بعض الذي أنت مانع
إذا أنت لم تبرح تؤدي أمانة ... وتحمل أخرى افدحتك الودائع
آخر:
ومحتمل ضغناً علي وشامت ... شديد اللسان ود لو أتضعضع
ملأت عليه الأرض حتى كأنما ... يضيق عليه عرضها حين أطلع
آخر:
عجبت لبعض الناس يبذل وده ... ويمنع ما ضمت عليه الأصابع
إذا أنا أعطيت الخليل مودتي ... فليس لما لي بعد ذلك مانع
آخر:
وكم من أخ فارقت لو كان أمره ... إلي طوال الدهر لم نتفرق
آخر:
أنا ابن عمك إن نابتك نائبة ... ولست ذاك إذا ما نعتك اعتدلا
آخر:
إذا شئت أن لا يبرح الود دائماً ... كأفضل ما كانت تكون أوائله
فآخ فتى لا المقرفات ولدنه ... كريماً كنصل السيف حلواً شمائله

الصفحة 214

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text