كتاب الصداقة والصديق

إذا رأيت امرءاً في حال عسرته ... مصافياً لك ما في وده دخل
فلا تمن له أن يستفيد غنى ... فإنه بانتقال الحال ينتقل
آخر:
لا تحمدن على الإخاء مؤاخياً ... حتى تبين قدر غور إخائه
فتذم أو تختصه من بعدما ... تبلو سريرته وصدق وفائه
شاعر:
إذا أنت شاجرت الرفيق فلن له ... ومن خير من رافقت من لا تشاجره
كاتب: اشتريتك بالتنصل إذ بعتني بالتجني.
فيلسوف: لا تعدن من آخاك في أيام مقدرتك للمقدرة، واعلم أنه ينتقل عليك في أحوال ثلاثة: يكون صديقاً يوم حاجته إليك، ومعرفة يوم استغنائه عنك، ومتجنياً ذنباً يوم حاجتك إليه.
شاعر:
وشرك عن صديقك غير ناب ... وشرك عند منقطع الترات
شاعر:
فانظر لنفسك من تصاحب منهم ... ليس الصحيح داؤه كالأجرب
شاعر:
إذا غبت لم تنفع صديقاً وإن تقم ... فأنت على ما في يديك ضنين

الصفحة 268

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text