كتاب دلائل الإعجاز ت شاكر (اسم الجزء: 1)

حسبتَ بُغَامَ راحِلتي عَناقاً
حينَ كان المعنى والقصْدُ أن يقولَ: "حسبتَ بغامَ رَاحلتي بغامَ عناق"1، فمما لا مساغَ له عندَ مَنْ كان صحيحَ الذوق صحيح المعرفة نسابة للمعاني.
__________
1 السياق: "فأَمَّا أن يكونَ الشعرُ الآن موضوعاً على إرادة ذلك ... فمما لا مساغ له".

الصفحة 303