كتاب الطبقات الكبرى - متمم التابعين - محققا

وَزِيَادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَارِثِيُّ عَلَى1 الْمَدِينَةِ2. وَقَدْ رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ عَمْرِو بن أبي عمرو. وكان صاحب مراسيل34.
251 - عَلْقَمَةُ
ابن أَبِي عَلْقَمَةَ5 مَوْلًى لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم. (وَمَاتَ فِي أَوَّلِ خِلَافَةِ الْمَنْصُورِ6) 7. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ8 وله أحاديث
__________
1 وكانت ولاية زياد الحارثي على المدينة في عهد ابن أخته السفاح سنة ثلاث وثلاثين ومائة، إلى أن عزله أبو جعفر سنة إحدى وأربعين ومائة. (انظر: تاريخ خليفة 413،430) . وعلى هذا تكون وفاة عمرو بين سنتي (137-141هـ) . وقال ابن حجر في تقريب التهذيب 261.: "مات بعد الخمسين".
2 تهذيب التهذيب 8/83. ويحذف (أول) و (الحارثي على المدينة) .
3 حديثه عن أبي موسى الأشعري مرسل. (انظر: جامع التحصيل للعلائي 301) . قوله (مراسيل) : هو جمع مرسل. والإرسال في اللغة: إطلاق الشيء وعدم ضبطه فكأن المرسل أطلق الإسناد ولم يقيده براو معروف وقيل غير ذلك.
وفي الاصطلاح: هو ما رفعه التابعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. (انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب 220. الحاشية. وتدريب الراوي 1/195) .
4 تهذيب التهذيب 8/83. وقال ابن حجر: في تقريب التهذيب: "ثقة ربما وهم. وقد أخرج له الجماعة".
5 اسم أبي علقمة: بلال. وأم علقمة اسمها مرجانة. (انظر: مشاهير علماء الأمصار 75. وتقريب التهذيب 243) .
6 أوَّ ل خلافته سنة سبع وثلاثين ومائة.
7 تهذيب التهذيب 7/276.
8 ستأتي ترجمة مالك رقم 372.

الصفحة 342