فقيهاً ورعاً عابداً فاضلاً، وكان يُرمي1، بالقدر2، وَلَمْ يَكُنِ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَالِكِ بْنِ أنس3 بذلك".
351- خَالِدُ بنُ إِليَاسِ4
ابن صَخر بْنِ أَبِي جَهم بْنِ حُذَيفَة بْنِ غَانِمِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبيد بْنِ عُوَيج بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَأُمُّهُ أُمُّ خَالِدٍ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيفة بْنِ غَانِمٍ. فَوَلَدَ خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ إِلْيَاسَ، وَأُمُّهُ أُمُّ غَانِمٍ بِنْتُ الْيَسَعِ بْنِ صَخْرِ بْنِ أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيفَة بن غانم.
__________
1 سبق التعريف بالقدرية في أول خبر عن الواقدي في أول هذه الترجمة. وممن رماه بالقدر السليماني، وابن حبان، وغيرهما، ولم يثبت ذلك عنه، فقال الواقدي: رمي بالقدر ولم يكن قدرياً -كما تقدم-. وقال مصعب الزبيري: معاذ الله -أي أن يكون قدرياً-. بالإضافة إلى ثناء العلماء عليه، فكان أحمد يقدمه على مالك في ورعه وصلاحه وقوله للحق وكان يشبهه لابن المسيب، وقال أيضاً: لم يخلف مثله ببلاده ولا بغيرها. وقال الشافعي: ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب.
(انظر: المصادر السابقة) .
2 تهذيب التهذيب 9/306.
3 ستأتي ترجمته رقم 372.
4 وقيل: ابن إياس، أبو الهيثم العدوي، إمام المسجد النبوي، متروك الحديث. أخرج له الترمذي وابن ماجه. (انظر: تقريب التهذيب 87) .