وزعم أنهما قبيلتان تاهتا، اتبعتا المشرق في عام جدبٍ فانقطعتا في ناحيةٍ من الأرض لا يوصل إليهما، وذلك في الجاهلية.
204- ورواه أيضاً من حديث معاذ بن جبلٍ قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في دارنا يعرض الخيل، قال: فدخل عليه عيينة بن حصن، فذكره مختصراً بنحوه، وقال فيه أيضاً: ((ومأكول حمير خيرٌ من آكلها، وحضرموت خيرٌ من كندة)).
ورجاله ثقاتٌ، إلا أن فيه انقطاعاً، فإنه من رواية خالد بن معدانٍ عن معاذ بن جبلٍ، ولم يسمع منه.
205- وبه إلى أحمد قال: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا ابن عياش، حدثني شرحبيل بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن موهب الأملوكي عن عمرو بن عبسة السلمي قال: ((صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على السكون والسكاسك وعلى خولان العالية وعلى الأملوك أملوك ردمان)).