ومن كان من أشجع وجهينة -أو: جهينة وأشجع- حلفاء موالي، ليس لهم من دون الله ولا رسوله مولى)).
رواه أحمد والطبراني، ورواه أبو يعلى نحوه من حديث عبد الرحمن بن عوف، ورواه الطبراني من حديث معقل بن سنان، دون ذكر أشجع، وهكذا رواه البزار من حديث أنس.
وتقدم أيضاً من الباب الرابع عشر قوله صلى الله عليه وسلم : ((أسلم سالمها الله))، من حديث ابن عمر، وأبي هريرة، وأبي ذر، وأبي برزة، وأنس، وابن عباس،