كتاب محجة القرب إلى محبة العرب للعراقي

عبد الواحد البخاري، والكمال عبد الرحيم بن عبد الملك المقدسي، وأحمد بن شيبان، وأبو بكر الهروي قالوا ستتهم: أخبرنا عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد قال هو وابن سكينة: أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا إسماعيل القاضي، حدثنا أبو الهذيل العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري قال: حدثني عبيد الله بن عكراشٍ قال: حدثني أبي قال: بعثني بنو مرة بن عبيدٍ بصدقات أموالهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقدمت عليه المدينة فوجدته جالساً بين المهاجرين والأنصار، فأتيته بإبلٍ كأنها عروق الأرطاة، فقال ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد: وهذه صدقات بني مرة بن عبيد، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ((هذه إبل قومي، هذه صدقات قومي))، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توسم بميسم الصدقة وتضم إليها.
ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى منزل أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((هل من طعام))؟ فأتينا بجفنةٍ كثيرة الثريد

الصفحة 413