كتاب محجة القرب إلى محبة العرب للعراقي

الحديث يكتبون ما لهم وما عليهم، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم.
وهذا آخر ما تيسر جمعه في هذا المعنى، والله المرجو أن يقابله بالقبول والحسنى، إنه خير مأمولٍ وأكرم مسؤولٍ.
قال مؤلفه عفا الله عنه: أكلمت تبييضه في يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من شهر رجب الفرد، سنة إحدى وتسعين وسبعمائةٍ، بالمدينة الشريفة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والتسليم.

الصفحة 444