كتاب الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد (اسم الجزء: 1)
170 - محمد بن عبد القادر الجَعْفَرِىّ، قال ابن قاضى شُهبة فى "ذَيله" (¬1): الشيخ العالم بقيّة شيوخ الحنابلة شمس الدين أبو عبد الله (¬2) محمد بن عبد القادر الجَعْفَرِىُّ الحَنبلى النَّابُلسى. قال: قال: شيخنا (¬3) وكان من الفُضَلَاء يذكر لقضاء دمشق ثم وليه بعد ابنه شرف الدين عبد القادر، وكان من الفضلاء فلما توفى بدمشق وبلغ والده بأواخر سنة ثلاث وتسعين حَزِنَ عليه حُزْنًا أوجب تَغَيُّرًا ولم يزل إلى أن
¬__________
= وقال ابن مفلح: الشيخ الإمام قاضى قضاة الحنابلة بالشام المحروس وكان فردًا فى معرفة الوقائع والحوادث ناب فى الحكم بعد أن كان من أعيان الموقعين، رفيقا لشمس الدين النابلسىّ وغيره، ثم استقل بالقضاء بعد وفاة بنى المُنَجِّى وكانت وظيفة القضاء دولا بينه وبين القاضى عز الدين الخطيب إلى أن لحق بالله تعالى ..
170 - ابن عبد القادر النابلسى المعروف بـ "الجَنَّة" (727 - 797 هـ) محمد بن عبد القادر بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور الجعفرى النابلسى، شمس الدين، صاحب "الطبقات"، أبو عبد الخطبة أخباره فى إنباء الغمر: 1/ 502، والدرر الكامنة: 4/ 138، وتاريخ ابن قاضى شهبة: 1/ 3 / 568، والمنهج الأحمد: 2/ 132، 133، ومختصره: 170، والشذرات: 6/ 339، والسحب الوابلة: 249.
ورد اسمه فى إنباء الغمر: محمد بن عبد القادر بن عثمان بن عبد الرحمن بن أحمد فذكر (أحمد) بعد (عبد الرحمن) واقتصر عليه وورد فى الدرر الكامنة موافقا لما أثبته من مصادر ترجمته الأخرى.
ووصفه العليمى بـ "الشيخ الِإمام العالم العامل المحقق". ثم ذكر شيوخه ومروياته عنهم وقال: وكان الشيخ أوحد الزهاد والعلماء وكان يلقب بـ "الجنّة" لكثرة ما عنده من العلوم لأن الجنة {وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ} وكان عنده ما تشتهى أنفس الطلبة، وانتهت إليه الرحلة فى زمانه.
(¬1) تاريخ ابن قاضى شهبة: 1/ 3 / 568.
(¬2) فى الأصل: "عبد القادر" والتصحيح من تاريخ ابن قاضى شهبة.
(¬3) فى تاريخ ابن قاضى شهبة: قال ابن حِجّى - تغمده الله برحمته -.