كتاب الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد (اسم الجزء: 1)
مع ما هو عليه من الفقر، توفى سابع عشرى (1) أو سادس عشرى (¬1) شهر رمضان يوم الأربعاء سنة تسع وستين وثمانمائة. وقد ورد حديث (¬2): "أن من مات في هذه العشر وقى الفتَّان" وغُسل من وَقته غسله الشَّيخ علي بن القِيْراط وحُمل على أطراف الأصابع إلى جامع المظفّرى وصلى عليه بعد صلاة الظهر ثم حمل على أطراف الأصابع ودفن بالروضة وكان الجمعُ مشهودًا وأثنى عليه الناس خيرًا رحمه الله.
193 - محمد بن عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن
¬__________
(¬1) في الأصل: "عشرين".
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد 5/ 440: من مات مُرابطًا في سبيل الله ... ولفظه: "ويؤمن من الفتَّان".
193 - ابنُ هشام (الابن): (750 - 799 هـ).
أخباره في إنباء الغمر: 1/ 450، وتاريخ ابن قاضى شهبة: 1/ 2 / 641، 642، وبغية الوعاة: 1/ 148، وحسن المحاضرة: 1/ 531، والشذرات: 6/ 361، والسحب الوابلة: 263، وله ذكر في معجم ابن فهد: 130.
(آل بن هشام).
لما ذكر المؤلف - رحمه الله تعالى - ابن هشام الأنصاري بصفته أحد علماء الحنابلة ثم ذكر الآن ابنه محبّ الدِّين محمد بن عبد الله رأيت أن من الأفضل - تتميمًا للفائدة - أن أورد بعض، ولد ابن هشام ممن اشتُهر بالعلم والفقه، وأن أعرف بهم تعريفًا مختصرًا محيلًا إلى مراجع ومصادر الترجمة - ما أمكن - وكل منهم ينتمى إلى مذهب الإمام أحمد، وداخل في شرط هذا الكتاب، وكان على المؤلف - رحمه الله - أن يعرّفَ بهم، لكنّه أخل بذكرهم لعلة لا أعرفها - فلعلّه لم يتمكن من التَّعرف عليهم، ولم يجد من المعلومات ما يجعله يفرد كل واحدٍ منهم بترجمة خاصة ...
منهم: عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف ابن هشام: (؟ -؟) أخو المذكور هُنا: يلقَّب الدين، أشار ابن حُميدٍ النَّجديّ إليه في السُّحب الوابلة: 125 قالَ: ابنُ الجمال الأنصاري، ووالد الشهاب الماضى ذكره. ذكره في الضوء: وبيَّض له.
ولم يرد في الضوء المطبوع لا ترجمته، ولا اسمه فقط.=