كتاب الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد (اسم الجزء: 1)

194 - محمد بن خَليل بن محمد بن طُوغان المُنْصِفِىّ الحَرِيْرِىّ
¬__________
= لأننا نقول: إن السخاوى يؤكد معاصرة له وصحبته إياه لذا يقول السخاويّ في آخر الترجمة: "وهو من أحبابنا" والسخاوى ولد سنة 831 هـ. ثم إنّ السّخاوى لم يذكر وفاته مما يرجحُ أنَّه كان في زمن تأليف الكتاب حيًّا.
لم يبق إلّا أن نقول: إنّه من تداخل التراجم. والله تعالى أعلم بالصواب.
هؤلاء هم من عرفت من آل ابن هشام الأنصاري. ولم أتتع البحث عنهم وإنما وقفت عيم عند قراءتى كتاب الضوء اللامع وأوردهم هنا لكى يرى القارئ الكريم أن هناك أسرا علمية توارثوا الحلم كابرا عن كابر على حمد قول الآخر:
نبنى كما كانت أوائلنا ... تبنى ونفعل مثل ما فعلوا
وقد رأينا في هذا الكتاب مع صغر حجمه وقلة تراجمه من الأسر العلمية من الحنابلة: آل قدامة المقادسة وهم أسر أيضًا فمنهم آل أبى عمر، وآل بنى زريق، وآل قاضى الجبل ... ومن الأسر آل عبد الهادى وهذه الأسرة ترجع التي قدامة المقادسة أيضًا، وآل المحبّ وآل بنى المنجا، وآل تيميّة، وآل ابن القيم.
194 - الحريرى (740 - 803 هـ).
محمد بن خليل بن محمد بن طُوغان بن عبد الله التُّركى الدِّمَشْقِىّ الحَنبلى الحَرِيرِىُّ. أبو عبد الله.
أخباره في: إنباء الغمر: 2/ 185، 186، والرد الوافر: والتبيان شرح بديعية البيان: 159، ولحظ الألحاظ: 185، تاريخ ابن قاضى شهبة: 219، والمقصد الأرشد: 134، والمنهج الأحمد: 2/ 134، ومختصره: 173، والقلائد الجوهرية: 2/ 443، والشذرات: 7/ 35، والسحب الوابلة: 241، وله ذكر في معجم ابن فهد: 103.
قال ابن ناصر الدين في بديعيته:
محمد ذا المنصفى الحنبلى ... ضم الحديث جهده فأجمل
قال في الشرح: ... . وكان حافظا متقنا نبيها ناقدا علَّامة فقيها.
قال ابن حِجىّ: كان خيِّرًا صيّنًا ديّنًا، سمحتُ منه شيئا.
وقال ابن حِجىّ: فيما نقل عنه ابن حجر: كان فقيهًا محدِّثًا حافظًا، قرأ الكثير وضبط وحرر وأتقن وألف وجمع، مع المعرفة التامة.=

الصفحة 163