كتاب الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد (اسم الجزء: 1)

ذلك الرَّغيف وكحَّله به فبرأ فقال هذا من ذلك الرغيف الَّذي أتيت به أو ما هذا معناه (¬1).
205 - يوسف بن ماجد بن أبى المجد، الشيخ الإِمامة العلامة الفقيه الذكىّ أبو المحاسن جمال الدين يوسف، قال ابن قاضى شهبة (¬2): الشيخ الفقيه العالم جمال الدين يوسف بن ماجد بن أبى المجد عبد الخالق المِرْداوِىّ الحنبلىّ. قال: قال شيخنا (¬3): "كان من فضلاء الحنابلة الشّديدى التّعصب لشيخ الإسلام تقىِّ الدِّين (¬4) بن تَيْمِيَّة، كثيرَ الاعتناءِ بالنظرِ في كلامهِ، مثابرًا على الفتوى بقوله في مسائل الطلاق"، وقد أُوذى غير مرة بسبب ذلك، ويمتحن (¬5) ويتوب ثم يعود ولا يرجع، وكذلك كان يَنتصر لمسائله الأُصولية، وقد سمع من ابن الشّحنة وروى عنه، وسمع من غيره.
¬__________
(¬1) مثل هذا لا يصحُ، ولا أدرى كيف ينقل المؤلف - رحمه الله - مثل هذا الكلام دون تمحيص؟! ولاشك أن الشفاء من الله تعالى. ولا يجوز أن يطلب من غيره واعتقاد أن هذا الرغيف يشفى من المرض ببركة الشيخ كلام لا ينبغي نقله ولو كانت بركة الشيخ تشفى من المرض لما احتاجوا إلى الأطباء والأدوية والمصحات {رَبْنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإلَيْكَ أنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيْرُ}.
205 - ابن أبي المجد: (؟ - 783 هـ).
تاريخ ابن قاضى شهبة: 1/ 3 / 78، أخباره في: إنباء الغمر: 1/ 252، والدرر الكامنة: 5/ 243، والمقصد الأرشد: 186، المنهج الأحمد: 2/ 130، ومختصره: 167، والشذرات: 6/ 282، والسحب الوابلة: 323، قال الحافظُ ابن حجر: "من أصحاب ابن تيمية"، شرح "المحرر" سمع من الحجار وغيره، وقال: كان فاضلا في الفقه، ونقل أنّ المذكور بلغه "أن الشيخ بهاء الدين بن المصري" حطّ في دروسه على ابن تيمية بالجامع فجاء إليه وضربه بيده وأهانه.
ولابن المحاسن هذا الكتاب اسمه: "المقرر على أبواب المحرر". منه نسخة خطية جيدة في دار الكتب المصرية رقم: 25922 (ب).
(¬2) أورده ابن قاضى شهبة في وفيات (783 هـ).
(¬3) في تاريخ ابن قاضى شهبة: قال ابن حجيّ.
(¬4) في المصدر السابق: لابن تيمية.
(¬5) في المصدر السابق: وسجن.

الصفحة 179